عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 384

الإهداءات


 
 
العودة   شبكة ساحات منطقة الباحة > ساحات الباحة العامة > مُـلتقـى أهــل الإيمــان
 
 

مُـلتقـى أهــل الإيمــان على منهج أهل السنة والجماعة

عدد الضغطات : 954صحيفة الباحة اليوم الإلكترونية
عدد الضغطات : 13,655عدد الضغطات : 3,965تابعونا على تويتر
عدد الضغطات : 5,437
 
 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-18-2018, 01:41 PM
عضو ماسي
الفجر الباسم غير متصل
    Male
لوني المفضل Mediumvioletred
 رقم العضوية : 6311
 تاريخ التسجيل : Apr 2014
 فترة الأقامة : 1653 يوم
 أخر زيارة : 09-19-2018 (12:36 PM)
 المشاركات : 1,464 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي قال فرعون: وما رب العالمين ؟



نحن على موعد الآن مع أسخف سؤال طرح في تاريخ البشريّة ، إنّه سؤال هزيل، لا يخرج إلا من عقل أكله الغباء!، ليس فيه من المنطقيّة حبّة خردل ، ولا أدنى من ذلك..

عندما يتصنّع فرعون المنطقيّة يأتي بالعجائب ! ، " قال فرعون وما ربّ العالمين ؟ " ياله من سؤال يدل على عقل ميئوس منه ! إنّه الإنسان عندما يظن نفسه شيئاً ذا بال ! وينسى حين لم يكن " شيئاً مذكوراً "..

ويسأل هذا الطاغية موسى عليه السلام : ما رب العالمين ؟ وكأنّه لم يسمع به قبل اليوم ؟ وكأنّه يقول بسخافة : على فكرة يا موسى ، وما ربّ العالمين ؟ من هذا الرب الذي تزعم أنّه أرسلك ؟ نحن يا موسى بحاجة إلى أن تعرّفنا على هذا الرب أوّلا ، ثم بعد ذلك ازعم لنا أنّه أرسلك أو لم يرسلك .. أعطنا معلومات عن رب العالمين !!

يا له من مريض! تضخّمت ذاته لديه حتى أصبح يظن نفسه أهلا لأن يسأل : ما رب العالمين ..

وكأنّه لم ير نهر مصر العظيم ( النيل ) وهو يتحرّك ويملأ مصر حياة ، وفيه مئات الشواهد على رب العالمين ..

وكأنّه لم يبصر في حياته الشمس ، وهي تشرق من المشرق وتغرب من المغرب وتضيء العالم وتبث الحياة في الكون .. حتى يسأل : ما رب العالمين ؟

وكأنّه لم ير القمر ليلة البدر ذا النور اللؤلؤي وكيف يحوّل الليالي إلى مشاهد ذات وقع ساحر ، ونور باهر .. حتى يستفسر : ما رب العالمين ..

ألم ينظر ذلك المتكبر من قبل في المرآة ليرى عينيه ، ولسانه وشفتيه .. حتى يسأل : ما رب العالمين ؟

وفي كل شيء له آية تدل على أنّه الواحد ..

هكذا يصنع الطغاة في جميع أنحاء العالم! يسخرون بأولياء الله ، بأسئلتهم التافهة ، يستهزؤون بالنور الذي أعمى أبصراهم ولكنّ " الله يستهزئ بهم ويمدّهم في طغيانهم يعمهون "..

يسأل ذلك التافه : ما رب العالمين ؟

ويظن أنّه قد أتى بالسؤال المنطقي ، المحوري ، الذي له ما بعده ، ويغالط نفسه المتكبّرة ، ويفضحه موسى في إحدى المقامات : " لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر ، وإنّي لأظنك يا فرعون مثبورا " لقد علمت ! ، إنّك تعلم يا فرعون كل هذا ، تعلم من هو الله .. ولكنّك تدفن هذه المعلومة تحت ركام الكبر والعجرفة ، إنّك تريد أن تستمر أكذوبة ألوهيّتك .. وكأنّك إله يريد أن يتعرّف على إله آخر !.

ثم وذات كفر يقول : " يا هامان ، ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب ، أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى ، وإنّي لأظنّه كاذبا " بل أنت الكاذب ، الكاذب في كل شيء ، وفي ظنّك هذا بالذات ، لأنّك تظنّه صادقاً ، بل تجزم بصدقه ،
ولكنّك تريد استغفال شعباً بأكمله .. تريد استمرار مسلسل العبوديّة .. وهل هناك في خيالات الطغاة أعظم من خيال أن يعبده المغفّلون .. فلا يشركون به شيئا ؟

وتمضي السنون ، تلو السنين ، ويبقى أسخف سؤال مرّ على وجه التاريخ يرن في ذاكرة العالم ، ويسجّل اسمه في ملف فرعون الطريف السخيف : وما ربّ العالمين ؟





رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مُـلتقـى أهــل الإيمــان



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018~ Tc-wb.com
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
تصميم وتطوير سفن ستارز لخدمات الاستضافة والتصميم