عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 373

الإهداءات


 
 
العودة   شبكة ساحات منطقة الباحة > ساحات الباحة العامة > مُـلتقـى أهــل الإيمــان
 
 

مُـلتقـى أهــل الإيمــان على منهج أهل السنة والجماعة

عدد الضغطات : 925صحيفة الباحة اليوم الإلكترونية
عدد الضغطات : 13,588عدد الضغطات : 3,933تابعونا على تويتر
عدد الضغطات : 5,356
 
 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-16-2018, 11:49 PM
عضو ماسي
ابو عبد الرحمن غير متصل
Palestine     Male
SMS ~
العقول الصغيرة تناقش الأشخاص، والعقول المتوسطة تناقش الأشياء، والعقول الكبيرة تناقش الأفكار
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 2930
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 3043 يوم
 أخر زيارة : 08-12-2018 (12:18 AM)
 الإقامة : فلسطين - غزة
 المشاركات : 2,578 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي شَوَّال وَشَّوّق الَى الصِّيَام



فَعِيدُكُم مُبَارَك، وَتَقَبَّل الْلَّه مَن الْمُسْلِمِيْن جَمِيْعا صَالِح الْأَعْمَال، وَأَعَاد عَلَيْنَا رَمَضَان أَزْمِنَة عَدِيْدَة، وَأَعْوَامّا مَدِيْدَة، وَالْأُمَّة الْإِسْلَامِيَّة فِي عِز وَرَخَاء، وَأَمْن وَأَمَان..

مِن رَحْمَة الْلَّه بِعِبَادِه تَابِع عَلَيْهِم مَوَاسِم الْخَيْر وَالْطَّاعَة، فَلَا يَكَاد يَنْتَهِي مَوْسِم حَتَّى يَحِل مَوْسِم آَخَر، يَتَزَوَّد فِيْه الْعِبَاد مَن الْطَّاعَة، وَيَتَخَلَّوْا بِالْتَّوْبَة عَن أَدْرَان الْمَعْصِيَة، وَمِن هَذِه الْمَوَاسِم صِيَام الْسِّت مِن شَوَّال؛ وَلِذَلِك أَحْبَبْت أَن أَذْكُر نَفْسِي وَإِيَّاكُم بِبَعْض الْأَحْكَام الْمُتَعَلِّقَة بِهَذِه الْعِبَادَة، وَنَبْدَأ مُسْتَعِيْنِيْن بِالْلَّه عَز وَجَل
أولاً:أَصْل مَشْرُوْعِيَّة صِيَام السِّت
قول النبي -: ((مَن صام رمضان، ثُمَّ أتبعه ستًّا من شوال، كان كصيام الدَّهر)) أخرجه مسلم عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.
وكذا ما رواه أحمد وابن ماجه عن ثوبان رضي الله عنه مولَى رسول الله عن رسول الله أنه قال : ((من صام ستة أيام بعد الفطر، كان تمام السنة ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾ [الأنعام: 160]))، وصححه الألباني في "صحيح الجامع".
ثَانِيا:حُكْم صَوْم السِّتَّة مِن شَوَّال
قال القُرطبي: "واختلف في صيام هذه الأيام، فكَرِهها مالك في "موطَّئه"؛ خوفًا أن يلحقَ أهل الجهالة برمضان ما ليس منه"، وقد وقع ما خافه، حتى إنه كان في بعض بلاد خراسان يقومون لسحورها على عادتهم في رمضان، وروى مطرف عن مالك: أنه كان يصومها في خاصة نفسه، واستحب صيامها الشافعي، وكرهه أبو يوسف؛ انتهى.
ولقد استحبَّ صيامَها جُمهورُ العلماء إلا المالكية، فكرهوا صيامها إذا اجتمعت شروط أربعة، فإنْ تخلَّف منها شرط أو أكثر، لَم يكره صيامها عند المالكية، وهذه الشروط هي:
1
- أن يكون الصائم ممن يُقتدى به، أو يخاف عليه أن يعتقدَ وجوبها.2- أن يصومها متَّصلة بيوم الفِطْر.3- أن يصومها مُتتابعة. 4- أن يظهر صومها.
ثَالِثا:صِفَة صِيَامِهَا
يحصل فضلُ صومها بصومها مفرقة أو متتابعة، في أول الشهر، أو وسطه، أو آخره، والأفضل المبادرة بها؛ لأَنَّ ذلك من المسارعة في الخيرات.
رَابِعا:قَضَاء رَمَضَان وَصَوْم شَوَّال
ومعلوم أنَّ القضاء فريضة، فهي على الوُجُوب، أمَّا صَوْم شوال فنافلة؛ ما لَم ينذره العبدُ، فيصبح عليه فريضة بنَذْره، والقضاء مُقَدَّم على صوم النافلة، فإنِ استطاع العبدُ القضاء في شوال، ثم صام السِّتَّة بعدها فَعَل ذلك، وإنْ خَاف لو صام الستة من شوال ألا يستطيعَ القضاء على مُرُور العام حتى رمضان الذي يليه، تَعَيَّن عليه القضاء في شوال دون الستة.
فإنْ كان لا يتَّسِع شوال عنده للستة مع القضاء، وهو يرجو أن يفرِّقَ القضاء بعد ذلك على أيام العام، جاز له صوم الستة في شوال، وتأخير القضاء إلى ما بعد ذلك؛ لأن وقت الستة من شوال محصور فيه، أما القضاء فوقته مُوسع على العام كله؛ لقوله تعالى: ﴿ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [البقرة: 185]؛ وذلك مُراعاة لوظيفة الوقت المضيقة دون ما كان وقته موسعًا؛ والله أعلم بالصواب.
تَنْبِيْه: لا يصح أن يجمع في النية بين صيام القضاء، وبين صيام الست من شوال؛ لأن الواجب (وهو القضاء) لا يصح جمعه بالنية مع غيره، بل لا بُدَّ من إفراده بنية تخصه.
خَامِسا:تَسْمِيَة الْيَوْم الْثَّامِن مِن شَوَّال عِيْد الْأَبْرَار
لا يَجوز تسمية الثامن من شوال عيد الأبرار، ولا يجوز اتِّخاذه عيدًا؛ لموافقته انتهاء صيام الست من شوال، لمن صامها متتابعة بعد العيد، قال ابن مفلح في "الفروع"، "وسَمَّى بعضُ الناس الثامن عيد الأبرار... وقال (أي: ابن تيمية): ولا يجوز اعتقادُ ثامن شوال عيدًا، فإنه ليس بعيد إجماعًا، ولا شعائره شعائر العيد، والله أعلم.
ثم إنّ من الفوائد المهمّة لصيام ستّ من شوال تعويض النّقص الذي حصل في صيام الفريضة في رمضان إذ لا يخلو الصائم من حصول تقصير أو ذنب مؤثّر سلبا في صيامه ويوم القيامة يُؤخذ من النوافل لجبران نقص الفرائض كما قال رسول الله : " إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة قال يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت تامة وإن انتقص منها شيئا قال انظروا هل لعبدي من تطوع فإن كان له تطوع قال أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم " رواه أبو داود . والله أعلم .
سَادِسا:الْفَوَائِد الْمُهِمَّة لِصِيَام سَت مِن شَوَّال نُسَوِّقُهَا إِلَيْكُم مِن كَلَام الْحَافِظ ابْن رَجَب رَحِمَه الْلَّه
إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله. إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال.
إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها.
إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب قال البخاريحَدَّثَنَا ‏ ‏خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ‏،قال ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مِسْعَرٌ ‏،قال ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ ‏، ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ كَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ أَوْ تَنْتَفِخَ قَدَمَاهُ فَيُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ ‏ ‏ أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا صحيح البخاري
وقد أمر الله - سبحانه وتعالى - عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: ﴿ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة:185] فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.
كان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح في نهارها صائماً، ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام. وكان وهيب بن الورد يسأل عن ثواب شيء من الأعمال كالطواف ونحوه، فيقول: لا تسألوا عن ثوابه، ولكن سلوا ما الذي على من وفق لهذا العمل من الشكر، للتوفيق والإعانة عليه.
كل نعمة على العبد من الله في دين أو دنيا يحتاج إلى شكر عليها، ثم التوفيق للشكر عليها نعمة أخرى تحتاج إلى شكر ثان، ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر، وهكذا أبداً فلا يقدر العباد على القيام بشكر النعم. وحقيقة الشكر الاعتراف بالعجز عن الشكر.
إن الأعمال التي كان العبد يتقرب يها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بإنقضاء رمضان بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حياً..
سَابِعَا:فَتَاوَى تَتَعَلَق بِالسِّت مِن شَوَّال
سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -: هل يجوز صيام ستة من شوال قبل صيام ما علينا من قضاء رمضان؟
الجواب: (قد اختلف العلماء في ذلك، والصواب أن المشروع تقديم القضاء على صوم الست، وغيرها من صيام النفل، لقول النبي : {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر}. [خرجه مسلم في صحيحه]. ومن قدم الست على القضاء لم يتبعها رمضان، وإنما أتبعها بعض رمضان، ولأن القضاء فرض، وصيام الست تطوع، والفرض أولى بالاهتمام). [مجموع فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز:5/273].
وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء: هل صيام الأيام الستة تلزم بعد شهر رمضان عقب يوم العيد مباشرة، أو يجوز بعد العيد بعدة أيام متتالية في شهر شوال أو لا؟
الجواب: (لا يلزمه أن يصومها بعد عيد الفطر مباشرة، بل يجوز أن يبدأ صومها بعد العيد بيوم أو أيام، وأن يصومها متتالية أو متفرقة في شهر شوال حسب ما تيسر له، والأمر في ذلك واسع، وليست فريضة بل هي سنة). [فتاوى اللجنة الدائمة: 10/391 فتوى رقم: 3475].

وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -: بدأت في صيام الست من شوال، ولكنني لم أستطع إكمالها بسبب بعض الظروف والأعمال، حيث بقي عليّ منها يومان، فماذا أعمل يا سماحة الشيخ، هل أقضيها وهل عليّ إثم في ذلك؟
الجواب: (صيام الأيام الستة من شوال عبادة مستحبة غير واجبة، فلك أجر ما صمت منها، ويرجى لك أجرها كاملة إذا كان المانع لك من إكمالها عذراً شرعياً، لقول النبي : {إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً}. [رواه البخاري في صحيحه]، وليس عليك قضاء لما تركت منها. والله الموفق) [مجموع فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: 5/270].



 توقيع : ابو عبد الرحمن

أبدع في مواضيعك .. وأحسِن في ردودك .. وقدم كل ما لديك
لا يغرك فهمك .. ولا يهينك جهلك .. ولا تنتظر شكر أحد .. واشكر الله على هذه النعمة
عدد مشاركاتك ليس هو الدليل على نجاحك .. بل مواضيعك المتميزة وأخلاقك الرفيعة
عدم ردنا على موضوعك ليس تجاهل منا
أخيراً المنتدى للجميع فتصرف كصاحب المنتدى وليس كضيف ثقيل






رد مع اقتباس
قديم 06-18-2018, 08:36 PM   #2
عضو ماسي


الصورة الرمزية شمس لا تغيب
شمس لا تغيب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5945
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 06-29-2018 (02:00 PM)
 المشاركات : 1,757 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: شَوَّال وَشَّوّق الَى الصِّيَام



بارك الله فيكم ونفع بكم


 

رد مع اقتباس
قديم 06-19-2018, 08:52 AM   #3
عضو ماسي


الصورة الرمزية الفجر الباسم
الفجر الباسم غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6311
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 09-19-2018 (12:36 PM)
 المشاركات : 1,464 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Mediumvioletred
افتراضي رد: شَوَّال وَشَّوّق الَى الصِّيَام





 

رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مُـلتقـى أهــل الإيمــان



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018~ Tc-wb.com
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
تصميم وتطوير سفن ستارز لخدمات الاستضافة والتصميم