عرض مشاركة واحدة
قديم 07-18-2014, 04:18 PM   #10
عضو بلاتيني


الصورة الرمزية سندس
سندس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5743
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 12-24-2015 (03:54 PM)
 المشاركات : 775 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkorange
افتراضي رد: قطوف من الحكمة والفكاهة والبلاغة والادب



من أجمل الكلمات :

قال رجل : توجهت إلى حكيم لأسأله عن شىء يحيرني فسمعته ً يقول : " عن ماذا تريد أن تسأل ؟ " قلت : " ما هو أكثر شيء مدهش في البشر ؟ " . فأجابني : " البشر ! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً ". " يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ، ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة ". " يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر ، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل ". " يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، ويموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً ". مرّت لحظات صمت .... ثم سألت : " ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها ؟ ". فأجابني : " ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم ، كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين ". " وليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين ". " وليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران ". " وليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط ، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍ طويلة ". " وليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر ، بل هو من يحتاج الأقل ". " وليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم ". " وليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف ". " وليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر ، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً ". فقال الرجل بخضوع للحكيم : " شكراً لك ".

اجتمع / ابراهيم بن أدهم بأهل البصرة فقالوا : له [ ما لنا ندعوا الله فلا يستجاب لنا ] [ قال : قلوبكم ماتت بعشرة أشياء ] عرفتم الله فلم تؤدوا حقه . وزعمتم حب النبى وتركتم سنته . وقرأتم القرأن ولم تعملوا به . وأكلتم نعمه الله ولم تؤدوا شكرها . وقلتم إن الشيطان عدوكم ووافقتموه . وقلتم إن الجنة حق ولم تعملوا لها . وقلتم إن النار حق ولم تهربوا منها . وقلتم إن الموت حق ولم تستعدوا له . وانشغلتم بعيوب الناس ونسيتم عيوبكم . ودفنتم موتاكم ولم تعتبروا . منقول وأنتم سالمون وغانمون والسلام .


 
 توقيع : سندس



رد مع اقتباس